إعلان علوي

بوابة اليوم | ناقوس الخطر يدق"عزبة الصعايده بالفيوم"وهجرة الاهالى يقابله تقاعص رقابى لاداء الحكومه









تقرير | مصطفى الشيخ


حالة عامة من التراخى وعدم الجدية فى التصدى لمثل هذه الكوارث جراء التكرار وعدم محاسبة المقصرين وغياب سياسة "الثواب والعقاب لدى الانظمه الحاكمه" .












تكررت الازمات وتنوعت بدون وضع خطط للحلول وكيفية التصدى لتلك الكوارث البيئيه قبل حدوثها مما اعطى للمواطنين انطباعات عديدة بانهم يعيشون فى فوضى مقننه بشكل روتينى حيث يتقاضى موظفوا الدولة مرتباتهم بدون النظر فى ادائهم الوظيفى او انجازهم فى حلول المشكلات التى تواجه المواطنين اصحاب الشكاوى .

"هجرة الاهالى من المنازل لاستحالة التعايش بالوضع الحالى"


عزبة الصعايده التابعه لمركز اطسا احد مراكز محافظة الفيوم تواجه كارثه بيئيه ليست بجديده على البلاد ولم يتم التصدى للازمة و النظر اليها حتى الان كما كان الحال فى كثير من الازمات البيئيه من قبل وبالتزامن مع دخولنا فى فصل الشتاء الذى تزداد فيه الازمات مثل السيول والامطار التى كشفت عيوبا ومهازل فى قطاع كبير فى الدولة لم يكن فى مخطات الحكومة ولا باجندتها  اى علامة تشير الى حرص او مرعاة حقوق المواطنين فى العيش مطمئنين كما كان الحال سابقا .






"حالات فشل كلوى لاحصر لها وتقاعص حكومى متعمد"

يواجه المواطنون يوميا كوارث عديده قد تراها الحكومه امرا اعتياديا والحكومه ممثلة فى محافظين ومديرين امن ومجالس محلية ومجلس وزراء بكامل مقاعده ولا نستثنى منهم احدا وايضا غياب رقابى يتمثل فى اعضاء البرلمان والاجهزة الرقابية  .




غياب رقابى من اعضاء مجلس النواب واجهزة الدولة الرقابية  


ترك الكثير من اهالى "عزبة الصعايده" منازلهم بعد ان اجتاحت المياه الجوفيه مختلطه بمياه الشرب ومياه الصرف الصحى الذى اصبح صديقا للكبد والكلى ومعدة الانسان فى اغلب محافظات مصر دون محاسبة المقصرين ودون محاكمات تقتص لمن مات وهو يعانى مرارة المرض بفشل كلوى و بالكبد الوبائى وغيرهم من الامراض التى يعانى منها غالبية المصريين بسبب تقاعص حكومى عن ايجاد حلول للتصدى ومعالجة انتشار الاوبئة مقارنة بدول اخرى تحترم حقوق المواطنين  وتسهر على راحتهم  .


يستنجد المواطنين بعزبة الصعايده بالفيوم يوميا بالسادة المسؤلين للنظر الى الكارثه التى تقع على عاتقهم دون ايجاد من يستمع لهم ويمد لهم يد العون فهل من ملبى للنداء والاستغاثه التى اطلقها الاهالى بالفيوم  قبل وقوع ضحايا جدد ؟.












ليست هناك تعليقات